منتديات لمسات الملاك
ألسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..... ثمة مجتمع هنا باذخ بالعطاء مسرف بالجمال ينتظرك ... برائحه الهيل وبشذى الزهور وهمسات الطيور من وهج لمسات الملاك ينبعث النور ومن اخلاص اقلامهم يولد المبدعون انضم لاعضاء لمسات الملاك وبادر بالتسجيل يا زائرنا الكريم انضم الينا وكن ملكاً من ملائكه لمسات الملاك واترك بصمتك ولمستك الرقيقة في منتدانا فأهلا ومرحبا بك
تحياتنا.....
الاداره



 
الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 كيف تصيدُ القلـــوب ؟؟

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
عاشق الهدى

avatar


مُساهمةموضوع: كيف تصيدُ القلـــوب ؟؟   الإثنين يوليو 19, 2010 2:53 pm

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


هذه سهام لصيد القلوب ،، أعني تلك الفضائل التي تستعطف بها القلوب ، وتستر بها العيوب وتستقال بها العثرات



الابتسامة

قالوا هي كالملح في الطعام، وهي أسرع سهم تملك به القلوب وهي مع ذلك عبادة وصدقة، ( فتبسمك في وجه أخيك صدقة ) كما في الترمذي ، وقال عبدالله ابن الحارث ( ما رأيت أحداً أكثر تبسماً من رسول الله صلى الله عليه وسلم ).



البدء بالسلام

سهم يصيب سويداء القلب ليقع فريسة بين يديك لكن أحسن التسديد ببسط الوجه والبشاشة، وحرارة اللقاء وشد الكف على الكف، وهو أجر وغنيمة فخيرهم الذي يبدأ بالسلام، قال عمر الندي (خرجت مع ابن عمر فما لقي صغيراً ولا كبيراً إلا سلم عليه)، وقال الحسن البصري (المصافحة تزيد في المودة) والنبي صلى الله عليه وسلم يقول : ( لا تحقرن من المعروف شيئا ولو أن تلقى أخاك بوجه طليق ). وفي الموطأ أنه صلى الله عليه وسلم قال : ( تصافحوا يذهب الغل، وتهادوا تحابوا وتذهب الشحناء ) قال ابن عبد البر هذا يتصل من وجوه حسان كلها.



الهدية

ولها تأثير عجيب فهي تذهب بالسمع والبصر والقلب، وما يفعله الناس من تبادل الهدايا في المناسبات وغيرها أمر محمود بل ومندوب إليه على أن لا يكلف نفسه إلا وسعها، قال إبراهيم الزهري (خرّجت لأبي جائزته فأمرني أن أكتب خاصته وأهل بيته ففعلت، فقال لي تذكّر هل بقي أحد أغفلناه ؟ قلت لا قال بلى رجل لقيني فسلم علي سلاماً جميلاً صفته كذا وكذا، اكتب له عشرة دنانير) انتهى كلامه.

انظروا أثّر فيه السلام الجميل فأراد أن يرد عليه بهدية ويكافئه على ذلك.



الصمت وقلة الكلام إلا فيما ينفع

وإياك وارتفاع الصوت وكثرة الكلام في المجالس، وإياك وتسيد المجالس وعليك بطيب الكلام ورقة العبارة (فالكلمة الطيبة صدقة) كما في الصحيحين ، ولها تأثير عجيب في كسب القلوب والتأثير عليها حتى مع الأعداء فضلاً عن إخوانك وبني دينك، فهذه عائشة رضي الله عنها قالت لليهود ( وعليكم السام واللعنة ) فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( مهلاً يا عائشة فإن الله يحب الرفق في الأمر كله ) متفق عليه، وعن أنس رضي الله عنه قال، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( عليك بحسن الخلق وطول الصمت فو الذي نفسي بيده ما تجمل الخلائق بمثلهما ) أخرجه أبو يعلى والبزار وغيرهما.

قد يخزنُ الورعُ التقي لسانه …… حذر الكلام وإنه لمفوه


حسن الاستماع وأدب الإنصات

وعدم مقاطعة المتحدث فقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يقطع الحديث حتى يكون المتكلم هو الذي يقطعه ، ومن جاهد نفسه على هذا أحبه الناس وأعجبوا به بعكس الآخر كثير الثرثرة والمقاطعة، واسمع لهذا الخلق العجيب عن عطاء قال : ( إن الرجل ليحدثني بالحديث فأنصت له كأني لم أسمعه وقد سمعته قبل أن يولد ).


حسن السمت والمظهر

وجمال الشكل واللباس وطيب الرائحة، فالرسول صلى الله عليه وسلم يقول : ( إن الله جميل يحب الجمال ) كما في مسلم. و عمر ابن الخطاب يقول ( إنه ليعجبني الشاب الناسك نظيف الثوب طيب الريح )، وقال عبدالله ابن أحمد ابن حنبل ( إني ما رأيت أحداً أنظف ثوبا و لا أشد تعهدا لنفسه وشاربه وشعر رأسه وشعر بدنه، ولا أنقى ثوبا وأشده بياضا من أحمد ابن حنبل ).


بذل المعروف وقضاء الحوائج

سهم تملك به القلوب وله تأثير عجيب صوره الشاعر بقوله :

أحسن إلى الناس تستعبد قلوبهم … فطالما استعبد الإنسانَ إحسانُ

بل تملك به محبة الله عز وجل كما قال صلى الله عليه وسلم : ( أحبُ الناس إلى الله أنفعهم للناس )، والله عز وجل يقول { وأحسنوا إن الله يحب المحسنين }.

إذا أنت صاحبت الرجال فكن فتى …….. مملوك لكل رفيق
وكن مثل طعم الماء عذبا وباردا ……… على الكبد الحرى لكل صديق

عجباً لمن يشتري المماليك بماله كيف لا يشتري الأحرار بمعروفه، ومن انتشر إحسانه كثر أعوانه.


بذل المال

فإن لكل قلب مفتاح ، والمال مفتاح لكثير من القلوب خاصة في مثل هذا الزمان، والرسول صلى الله عليه وسلم يقول : ( إني لأعطي الرجل وغيره أحب إلى منه خشية أن يكبه الله في النار ) كما في البخاري.

صفوان ابن أمية فر يوم فتح مكة خوفاً من المسلمين بعد أن استنفذ كل جهوده في الصد عن الإسلام والكيد والتآمر لقتل رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فيعطيه الرسول صلى الله عليه وسلم الأمان ويرجع إلى النبي صلى الله عليه وسلم ويطلب منه أن يمهله شهرين للدخول في الإسلام ، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم بل لك تسير أربعة أشهر ، وخرج مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى حنين والطائف كافراً، وبعد حصار الطائف وبينما رسول الله صلى الله عليه وسلم ينظر في الغنائم يرى صفوان يطيل النظر إلى وادٍ قد امتلأ نعماً وشاء ورعاء.
فجعل عليه الصلاة والسلام يرمقه ثم قال له يعجبك هذا يا أبا وهب؟
قال نعم ، قال له النبي صلى الله عليه وسلم هو لك وما فيه.
فقال صفوان عندها : ما طابت نفس أحد بمثل هذا إلا نفس نبي ، أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمداً عبده ورسوله.

لقد استطاع الحبيب صلى الله عليه وسلم بهذه اللمسات وبهذا التعامل العجيب أن يصل لهذا القلب بعد أن عرف مفتاحه.

فلماذا هذا الشح والبخل؟ ولماذا هذا الإمساك العجيب عند البعض من الناس؟ حتى كأنه يرى الفقر بين عينيه كلما هم بالجود والكرم والإنفاق.


إحسان الظن بالآخرين
والاعتذار لهم

فما وجدت طريقا أيسر وأفضل للوصول إلى القلوب منه، فأحسن الظن بمن حولك وإياك وسوء الظن بهم وأن تجعل عينيك مرصداً لحركاتهم وسكناتهم، فتحلل بعقلك التصرفات ويذهب بك كل مذهب، واسمع لقول المتنبي:

إذا ساء فعل المرءِ ساءت ظنونه …… وصدق ما يعتاده من توهم

عَود نفسك على الاعتذار لإخوانك جهدك فقد قال ابن المبارك ( المؤمن يطلب معاذير إخوانه ، والمنافق يطلب عثراتهم ).


إعلان المحبة والمودة للآخرين

فإذا أحببت أحداً أو كانت له منزلة خاصة في نفسك فأخبره بذلك فإنه سهم يصيب القلب ويأسر النفس ولذلك قال صلى الله عليه وسلم ( إذا أحب أحدكم صاحبه فليأته في منزله فليخبره أنه يحبه ) كما في صحيح الجامع ، وزاد في رواية مرسلة ( فإنه أبقى في الألفة وأثبت في المودة )، لكن بشرط أن تكون المحبة لله ، وليس لغرض من أغراض الدنيا كالمنصب والمال، والشهرة والوسامة والجمال ، فكل أخوة لغير الله هباء ، وهي يوم القيامة عداء ( الأخلاء يومئذ بعضهم لبعض عدو إلا المتقين ).

والمرء مع من أحب كما قال صلى الله عليه وسلم - يعني يوم القيامة - ، إذاً فإعلان المحبة والمودة من أعظم الطرقِ للتأثير على القلوب ، فإما مجتمع مليء بالحب والإخاء والائتلاف، أو مجتمع مليء بالفرقة والتناحر والاختلاف ، لذلك حرص صلى الله عليه وسلم على تكوين مجتمع متحاب فآخى بين المهاجرين والأنصار ، حتى عرف أن فلاناً صاحب فلان ، وبلغ ذلك الحب أن يوضع المتآخيين في قبر واحد بعد استشهادهما في إحدى الغزوات ، بل أكد صلى الله عليه وسلم على وسائل نشر هذه المحبة ومن ذلك قوله صلوات الله وسلامه عليه ( لا تدخلوا الجنة حتى تؤمنوا، ولا تؤمنوا حتى تحابوا، أولا أدلكم على شيء إذا فعلتموه تحاببتم؟ أفشوا السلام بينكم ) كما في مسلم.

وللأسف ، فالمشاعر والعواطف والأحاسيس الناس منها على طرفي نقيض ، فهناك من يتعامل مع إخوانه بأسلوب جامد جاف مجرد من المشاعر والعواطف، وهناك من يتعامل معهم بأسلوب عاطفي حساس رقيق ربما وصل لدرجة العشق والإعجاب والتعلق بالأشخاص. والموازنة بين العقل والعاطفة يختلف بحسب الأحوال والأشخاص، وهو مطلب لا يستطيعه كل أحد لكنه فضل الله يؤتيه من يشاء.



المداراة

فهل تحسن فن المداراة ؟ وهل تعرف الفرق بين المداراة والمداهنة ؟ روى البخاري في صحيحه من حديث عائشة رضي الله تعالى عنها ( أن رجلا استأذن على النبي صلى الله عليه وسلم ، فلما راءه قال بئس أخو العشيرة ، فلما جلس تطلق النبي صلى الله عليه وسلم في وجهه وانبسط إليه ، فلما انطلق الرجل ، قالت له عائشة يا رسول الله حين رأيت الرجل قلت كذا وكذا، ثم تطلقت في وجهه وانبسطت إليه ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ، يا عائشة متى عهدتني فاحشاً ؟ إن شر الناس عند الله منزلة يوم القيامة من تركه الناس لقاء فحشه) قال ابن حجر في الفتح (وهذا الحديث أصل في المداراة) ونقل قول القرطبي ( والفرق بين المداراة والمداهنة أن المداراة بذل الدنيا لصلاح الدنيا أو الدين أو هما معا، وهي مباحة وربما استحبت، والمداهنة ترك الدين لصلاح الدنيا ).

إذا فالمداراة لين الكلام والبشاشة للفساق وأهل الفحش والبذاءة ، أولاً اتقاء لفحشهم ، وثانياً لعل في مداراتهم كسباً لهدايتهم بشرط عدم المجاملة في الدين ، وإنما في أمور الدنيا فقط ، وإلا انتقلت من المداراة إلى المداهنة فهل تحسن فن المداراة بعد ذلك؟ كالتلطف والاعتذار والبشاشة والثناء على الرجل بما هو فيه لمصلحة شرعية ، وقد روي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال ( مداراة الناس صدقة ) أخرجه الطبراني وابن السني ، وقال ابن بطال ( المداراة من أخلاق المؤمنين، وهي خفض الجناح للناس ، وترك الإغلاظ لهم في القول ، وذلك من أقوى أسباب الألفة )







أمتع لحظات الدنيا

عندما تذهب وتتضوضأ لتنام طاهراً ،،،، تجد نفسك بين احساسا مختلف للنوم ،،،،، تجد النوم دافئا فتغرق فيه
واذ بك تسمع صوت هاتفا يناديك برقه ممتزجه بالعظمه والقدسيه ،،،،، إنه قرآن الفجر ،،،،، وكأنه صوت الملائكة توقظك بأنفاسها الحنونة ،،، وكأن الكون يسبح من حولك
فتشعر باستيقاظة مختلفة هي الأخري ، بها نشاط وانتعاش ويدق قلبك دقات الحب المختلط بالخشيه من الله ،،، ولعل هذا الحب استوقفني كثيرا ،، فما اروعه من حب..

ثم تذهب للتتوضأ ،،، وتغمر وجهك بمياه تـُمحي الذنوب والآثام وإذا بعينك تقع على المرآة فتجد وجهك منيراً بنور التقوي ،،، فتشعر بالسعادة ،، فهذا خلق الله..

ثم تنزل من بيتك متجهاً لبيت خالقك وحبيبك ،، ها هو صوت الهاتف يتلون بصوت المنادي ،، إنه يناديك، نعم أنت ، يناديك بصوته المرتفع وتداخل الأصوات وكأن الدنيا امتلأت بمنادين بصوت الحق

الله اكبر الله اكبر ... الله اكبر الله اكبر
اشهد أن لا إله إلا الله ... أشهد أن لا إله إلا الله
أشهد أن محمد رسول الله ... أشهد أن محمد رسول الله
حي على الصلاة ... حي على الصلاة
حي على الفلاح ... حي على الفلاح
الله أكبر الله أكبر ... لا إله إلا الله



فتزداد عندك اللهفه ويزداد شوقك لبيت الله والوقوف أمام الخالق العظيم ،،، وحين تقترب من باب المسجد وأنت متيقن بأنهم بانتظارك ،،، إنهم الملائكة واقفون أمام باب المسجد
يكتبون في دفاترهم فلان ابن فلان حضر للمسجد في وقت كذا وترتيبه فيمن دخلوا المسجد كذا وجزائه عند الله كذا وكذا ،،، فترتسم البسمة على وجهك ويزداد نوراً على نور..

ثم تدخل بقدمك اليمنى وتدعو بدعاء الدخول وتصلي ركعتين ثم تجلس واللهفة في عينك تزيد وتزيد وتقول هيا يا إمام هيا يا إمام أرحنا بصلاة الفجر فيقوم الإمام ليقيم الصلاه فيفرح قلبك..

وتنتفض من جلستك وتقف في صفوف المسلمين وتسمع صوت الإمام يقول الله أكبر فتكبر وراءه وترمي همومك خلفك وتنصت إلى صوت الهداية ، صوت القرآن ، كلام الله
فيطمئن قلبك ويزيد خشية وأماناً ( ألا بذكر الله تطمئن القلوب )

إلهي ،،، من سواك أخاف بعد أن أتاني الحق المبين ،،، من سواك أخاف وأنت القادر والعاطي والمانع..

وبعد أن تنتهي الصلاة تعود وتمشي في صفوف المشائين في الظلم وتعود لمنزلك وكلك أمل للعودة غداً في نفس الوقت داعياً من الله ألا يحرمك تلك المتعة..

فما أجملها من فرص فوالله لو كان اختيار وشعر بمتعتها حسيساً لفرضها على نفسه ،،، فما أعظمك من إله تفرض علينا ما يشعرنا بمتعة الدنيا وتجعل الحياة تزداد نوراً على نور

إلهي إني أدعوك بكل اسم سميت به نفسك .... إلهي إني أدعوك بعدد كل عبد ركع لك
إلهي إني أدعوك بعدد كل ركعة ركعها لك مؤمن ... إلهي إني أدعوك ألا تحرمني من تلك المتعة
إني أدعوك وأعلم أنك ربنا سميع مطلع مجيب الدعوات
وآخر كلامي أن الحمدلله رب العالمين..
.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الكربلائي

avatar


مُساهمةموضوع: رد: كيف تصيدُ القلـــوب ؟؟   الإثنين يوليو 19, 2010 3:32 pm





موضوع غايه في الروعه ويستحق القراءه

عاااااشت الايادي ويسلموووو على الجهود المبذوله
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://angel-touches9.ahlamountada.com
امير الحب ♥ توفي ♥

avatar


مُساهمةموضوع: رد: كيف تصيدُ القلـــوب ؟؟   الخميس أكتوبر 06, 2011 8:19 am


موضوع بغاية الروعه والجمال
عاشت ايدك يامبدع

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
كيف تصيدُ القلـــوب ؟؟
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات لمسات الملاك  :: المنتدى العائلي :: القسم العام-
انتقل الى: