منتديات لمسات الملاك
ألسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..... ثمة مجتمع هنا باذخ بالعطاء مسرف بالجمال ينتظرك ... برائحه الهيل وبشذى الزهور وهمسات الطيور من وهج لمسات الملاك ينبعث النور ومن اخلاص اقلامهم يولد المبدعون انضم لاعضاء لمسات الملاك وبادر بالتسجيل يا زائرنا الكريم انضم الينا وكن ملكاً من ملائكه لمسات الملاك واترك بصمتك ولمستك الرقيقة في منتدانا فأهلا ومرحبا بك
تحياتنا.....
الاداره



 
الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 كيفية التعامل مع الطفل

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
سيزار

avatar


مُساهمةموضوع: كيفية التعامل مع الطفل   الأربعاء مارس 30, 2011 2:55 pm

الجزء الثاني :
التأخر اللغوي عند الأطفال .. الأسباب والنتائج (الجزء الثاني)



تظهر الصعوبة في إثبات أن اضطراب اللغة عند الطفل يعود إلى إصابة المناطق اللغوية في الدماغ أو عدم تطورها إلى الحد الكافي، وبالتالي عجز الطفل عن اكتساب وتعلم اللغة أو معاناته من اضطراب في جوانب مختلفة في اللغة. وفي الوقت الحالي يستعمل مصطلح « اضطراب اللغة المحدد والذي يعرف اختصارا SLD لوصف اضطراب اللغة عند هذه الفئة من الأطفال.

المجموعة الثانية من الاضطرابات اللغوية وعلى العكس من المجموعة الأولى يكون سبب الاضطراب اللغوي واضحا حيث يعاني الطفل من اضطراب محدد وتكون مشكلة اللغة أو التأخر في اكتسابها ناتجا عن هذا الاضطراب أي أن اضطراب اللغة هو ثانوي للمشكلة الأساسية التي يعاني منها الطفل ومن هنا جاءت التسمية باضطرابات اللغة الثانوية.

ومن أهم الاضطرابات والعوامل التي تسبب حدوث تأخر أو اضطراب في اللغة نشير إلى التالي:

1ـ ضعف أو فقدان السمع:

تختلف الاضطرابات اللغوية عند إصابة حاسة السمع في شدتها من طفل إلى آخر وذلك اعتمادا على عوامل وظروف عديدة من أهمها زمن حدوث إصابة السمع، فهناك اختلاف في القدرات اللغوية بين الطفل الذي يولد مصابا بفقدان أو ضعف في السمع وبين الطفل الذي يصاب بفقدان السمع بعد اكتساب اللغة أو اكتساب قدرا معقولا من القدرات اللغوية، ففي الحالة الأولى تكون مشكلة اللغة اشد.

ويعتمد الأمر كذلك على فعالية التدخل المبكر والتزود بالمعين السمعي الصحيح والملائم لمشكلة السمع فكلما كان هناك تدخل مبكر فعال وصحيح كلما تطورت القدرات اللغوية بشكل أفضل وتمكن الطفل من اكتساب اللغة والكلام والأداء التواصلي الشفهي بشكل جيد. ومن الأمور الأخرى التي تعتمد عليها شدة المشكلة اللغوية عند المصابين بحاسة السمع هي درجة وشدة فقدان السمع فالطفل الذي يعاني من ضعف بسيط في السمع لا يتجاوز مستوى 40 ديسبل dB يختلف عن الطفل الذي يعاني من فقدان السمع الشديد أو العميق والذي يتجاوز مستوى 90 ديسبل dB.

2ـ انخفاض القدرات العقلية:

هناك علاقة وثيقة جدا بين الإصابة بضعف القدرات العقلية أو الإعاقة الذهنية وبين الاضطرابات اللغوية، ومن المسلم به لدى جميع المختصين باضطرابات اللغة والكلام بأن الطفل الذي يعاني من انخفاض في القدرات العقلية لابد وان يعاني من اضطراب في اللغة والعكس ليس صحيحا.

والملاحظ هنا أن شدة الاضطراب اللغوي تكون اشد من شدة الإعاقة العقلية أي أن يكون لدى الطفل تخلف عقلي بسيط ولكن اضطراب اللغة يكون متوسطا في الشدة بينما الطفل الذي يعاني من تخلف عقلي متوسط تكون مشكلة اللغة من الدرجة الشديدة. والسبب هنا هي أن اللغة تعتبر من القدرات العقلية العالية في الدماغ وتصنف على إنها من الوظائف العليا في الدماغ.

مظاهر اللغة عند الأطفال المعاقين عقليا تختلف في شدتها من طفل إلى آخر وذلك اعتمادا على شدة الإعاقة العقلية - كما ذكرنا سابقا - واعتمادا على فعالية التدخل المبكر ومدى إشراك الأسرة عمليا التدريب والتحفيز اللغوي. وبشكل عام نلاحظ المظاهر اللغوية التالية عند المصابين بالإعاقة العقلية:

1- غياب كامل للغة أو أية وسيلة تواصل ونجد مثل هذا الاضطراب في حالات الإعاقة العقلية الشديدة.

2- اقتصار اللغة على بضعة أصوات بسيطة يصدرها الطفل للتعبير عن حاجاته.

3- ضعف واضح في القدرات اللغوية التعبيرية والاستقبالية.

4- التأخر في اكتساب اللغة والكلام.

5- البطء الواضح في اكتساب مظاهر معينة في اللغة.

6- البطء في مراحل التطور اللغوي.

وهناك مظاهر أخرى للاضطراب اللغوي عند الأطفال المصابين بالإعاقة العقلية لا يتسع المكان لذكرها جميعها.

3ـ الازدواجية اللغوية أو الثنائية اللغوية:

يختلف الباحثون فيما بينهم حول موضوع ازدواجية اللغة بمعنى وجود أكثر من لغة في البيت كأن يستخدم الأب لغة تختلف عن اللغة التي تستخدمها الأم، وتأثير ذلك على نشوء اضطراب في اللغة عند الطفل فهناك كثير من الدراسات تؤكد على عدم تأثر لغة الطفل عند وجود أكثر من لغة في المنزل.

وبالمقابل هناك من الدراسات ما تؤكد أن وجود أكثر من لغة في محيط الطفل سوف يؤثر سلبا على تطور واكتساب اللغة وذلك تبعا لوجود اختلاف بين الأنظمة اللغوية المستخدمة في كل لغة مثل مبنى الجملة والقواعد الفونولوجية وغير ذلك من المظاهر اللغوية وهذا الاختلاف سوف يشوش قدرة الطفل على اكتساب اللغة أو يتسبب في حدوث خلط بين اللغتين عند الطفل وبالتالي فقدانه القدرة على اكتساب اللغة.

ونحن بدورنا نشير إلى أن وجود أكثر من لغة في محيط الطفل سوف يؤثر بالتأكيد على الطفل الذي لديه استعداد لحدوث الاضطراب اللغوي، ومن واقع خبرتنا العملية لاحظنا أن هناك أطفالا تأخروا في اكتساب اللغة أو اكتسبوا اللغة بشكل غير سليم فقط بسبب وجود أكثر من لغة داخل البيت أو أن تكون اللغة المستخدمة في الحضانة (أو الروضة) الملتحق بها الطفل تختلف عن اللغة المستخدمة في البيت. والنصيحة الممكن تقديمها للقارئ هنا هي الاكتفاء بتعليم الطفل لغة واحدة عند ملاحظة وجود تأخر أو اضطراب في اكتساب اللغة مهما كان هذا الاضطراب بسيطا، والانتقال إلى تعلم اللغة الأخرى عند تمكن الطفل من اكتساب اللغة الأم.

العوامل الوراثية والتأخر اللغوي

الاضطرابات بشكل أكثر عند الأطفال الذين عانى أحد والديهم من اضطراب لغوي أو كلامي في سنين الطفولة المبكرة وكذلك في الأسر التي يوجد بها أشخاص لديهم اضطرابات في اللغة والكلام، وفي الوقت الحالي هناك دراسات تشير إلى اكتشاف جينات لها علاقة بالتأخر اللغوي عند الأطفال.

الولادة المبكرة والتأخر في اكتساب اللغة

تشير الدراسات إلى أن نسبة حدوث التأخر اللغوي عند الأطفال الخدج أي المولودين قبل الوقت هي أعلى بكثير من النسبة التي نجدها عند الأطفال الآخرين.

اضطراب التوحد

يوصف اضطراب التوحد على انه اضطراب بالتواصل فمن أكثر ما يلاحظ عند الأطفال المصابين بالتوحد الكلاسيكي هو وجود عجز نوعي وكمي في التواصل الشفهي وغير الشفهي، وكثيرا ما يأخذ اضطراب اللغة عند المصابين بالتوحد صفات معينة ومميزة عند هذه الفئة من الأطفال.

اضطراب فرط الحركة

عدد كبير من المصابين بهذا الاضطراب يلاحظ لديهم كذلك اضطراب في التطور اللغوي، والذي يأخذ أشكالا متنوعة، وحتى الوقت الحالي من غير المعروف على وجه الدقة علاقة اضطراب عجز الانتباه والتركيز باضطراب اللغة، إلا انه من المسلم به هو أن اكتساب اللغة يحتاج من الطفل الانتباه والقدرة على التقليد والتعامل السوي مع المدركات الحسية والقدرة على تخزين واسترجاع المعلومات والقدرة على ملاحظة العلاقة بين الأصوات التي تتكون منها الكلمة والمعنى المرتبط بهذه الأصوات.

تأثير البيئة

من المعروف بأن الاستعداد الفطري لاكتساب اللغة لا يمكن الطفل لوحده من تعلم واكتساب اللغة فهناك حاجة لوجود بيئة محفزة تساعد الطفل اكتساب اللغة.

فالطفل الذي يعيش في بيئة تساعده على اكتساب اللغة وتزوده بالمعارف والخبرات والمعلومات اللغوية سوف يكتسب اللغة والكلام بشكل أسرع وأفضل بكثير من الطفل الذي لا يتعرض للخبرات اللغوية بدرجة كافية.

عوامل وظروف أخرى

إضافة إلى ما سبق ذكره هناك عوامل وأسباب أخرى وراء الاضطرابات اللغوية عند الأطفال أو سبب تأخر الطفل في اكتساب اللغة، إلا أن آلية عمل وتأثير هذه العوامل غير واضح على وجه التحديد.

فعلى سبيل المثال لاحظت بعض الدراسات وجود حالة التأخر في اكتساب اللغة عند التوأم المتشابه أكثر من التوأم غير المتشابه وعزت هذه الدراسات السبب في ذلك هو أن الوالدين يتكلمان مع طفل واحد فقط في حالة التوأم المتشابه والطفل الآخر لا يحصل على الخبرات اللغوية الكافية وذلك للتشابه الشديد بين الولدين!.

ونحن بدورنا لاحظنا أن هناك من التوأم المتشابه من قام «باختراع» لغة خاصة يتواصلون بها تختلف عن اللغة التي يتكلم بها الأهل ويستمر الأمر إلى سن خمس أو ست سنوات وعندها يبدأ التوأم باستخدام اللغة المحكية داخل البيت.




التشيبس» خطر على الأطفال



شهد العالم تطورات كبيرة طالت كل أمور حياتنا والغذاء واحد من الأمور الأساسية في حياة كل فرد، وهو الآخر لم يسلم من التدخل الصناعي والتقنية الحديثة فظهرت الأغذية المجمدة والمحفوظة وغيرها الكثير، ومن تلك الأغذية التي وضعت الحداثة لمستها عليه البطاطا.

التي أصبحت توضع بعبوات جاهزة للأكل بالطبع بعد إضافة العديد من المواد الحافظة والزيوت والدهون والسكريات والتي في الكثير من الأحيان لا يتم ذكرها من ضمن قائمة المحتويات.وتكمن خطورة هذه الأغذية أن الفئة المستهلكة لها هي فئة الأطفال حيث تشير دراسة بريطانية أن 50% من أطفال بريطانيا يتناولون عبوة واحدة يوميا على الأقل من هذا المنتج.للتعرف على مضار التشيبس الصحية والإجراءات المتخذة للتوعية بها والحد من انتشارها، كان لـ (الصحة أولاً) هذا التحقيق:كثرتها مضرة عن المشكلات الغذائية التي يسببها التشيبس حدثنا د.حسام العيسى اختصاصي التغذية العلاجية في مركز الدكتور نترشن قائلا: إن التشيبس من المأكولات المحببة للأطفال كونه يغني طعم الفم لأنه يحتوي على نشويات عالية وهذه أحد مضاره فهذه النشويات تدفع الأطفال لتناول كميات كبيرة منها مما يؤدي بهم للابتعاد عن تناول الأغذية الأخرى الطبيعية والصحية ، كما أنه يدخل في تركيب التشيبس الزيوت المهدرجة .

وهي ذات تأثير سلبي لأنها رديئة الجودة ومعاملة حراريا وتؤدي لعدة مشكلات مثل ارتفاع الدهون في الدم وعسر الهضم والإمساك والإسهال أحيانا حسب طبيعة الجسم وعلى المدى البعيد قد تكون الزيوت المهدرجة سببا في الإصابة بالسرطان. وهناك المواد الحافظة وتأثيرها بالغ الضرر على الكبد والألوان المضافة للتشيبس مجموعة كبيرة منها ممنوعة عالميا. وبشكل عام يجب الحد قدر الإمكان من إقبال الأطفال على هذه المأكولات وتوجيههم نحو المأكولات الصحية والمغذية.

مشكلات معوية

وحول المشكلات التي قد تطال المعدة جراء تناول الأطفال للتشيبس حدثنا د. عامر حلباوي قائلا: هذه المأكولات تحتوي دهوناً مشبعة، وهي تؤدي إلى اضطرابات معوية وزيادة في الوزن ، وكثرة الأملاح فيها قد تؤدي إلى ارتفاع ضغط الدم .

فالمواد الحافظة التي تضاف إليها، تحد من كفاءة المعدة على الهضم وتؤدي إلى التلبكات المعوية، وهناك أنواع منها تتضمن البهارات الحارة وهي قد تؤدي إلى تقرحات في المعدة خصوصا عند الأطفال . وعموما التشيبس يعد من المأكولات السريعة غير الصحية وعلى من يعاني من البدانة الابتعاد عنها فهي قد تضاعف من معاناته وأصبح من المعروف ما تسببه البدانة من مشكلات صحية لمن يعاني منها ولعل تناول عبوة واحدة أسبوعيا يعد كافيا بالنسبة للأطفال فلا يمكن إبعادهم عن تنال التشيبس نهائيا ولكن يجب تقديمه لهم بعد تناول وجبة غذائية متكاملة وصحية.

إجراءات وقائية

وحول الإجراءات المتخذة لحماية الطلبة من مضار التشيبس والحد من انتشاره بين طلبة المدارس حدثتنا د. فوزية الجزيري مديرة الصحة المدرسية في دبي قائلة:

بخصوص المأكولات السريعة كالبطاطا المقلية نقوم بمتابعة المقاصف المدرسية والحد قدر الإمكان من توفير هذه المنتجات داخلها ونحاول الاستعاضة عنها بالمنتجات الطبيعية الخالية من الإضافات والمواد الحافظة كما أننا نقوم بعمل دورات توعية لأولياء الأمور والطلبة حول الأضرار الصحية التي تنتج عن تناول هذه المأكولات في المناسبات الطبية على مدار العام الدراسي.

وتشير بعض الدراسات الطبية إلى أن تناول هذا الكم من الدهون الموجودة في التشيبس بصورة يومية يشكل خطرا كبيرا على صحة الأطفال على المدى البعيد، وأن بعض العادات الغذائية السيئة التي يمارسها الناس يوميا تثير مخاوف الأوساط الطبية في الكثير من الدول ، فارتفاع معدلات السمنة لدى الأطفال . لذا يجب كشف النقاب عن محتوى هذه الأطعمة لمساعدة الأطفال وذويهم على اتخاذ القرارات الصائبة تجاه اختيارهم الأطعمة والوجبات الصحية.




بدانة الصغار يصنعها الكبار



يشكل «وباء السمنة» إحدى المشكلات السائدة في الدولة، وما زال العديد من أولياء الأمور والمعلمين، وأطباء الأطفال، وأخصائيي التغذية، يواصلون حربهم ضد هذا الوباء لدى الأطفال. إن إدراك أهمية الأكل الصحي يمثل نصف المعركة فقط، حيث تحتاج المدارس وأولياء الأمور إلى أن يأخذوا بزمام المبادرة لإدخال نظام غذائي متوازن، وممارسة التمارين الرياضية بانتظام، ضمن أسلوب حياة الأطفال.

تكشف الإحصاءات الأخيرة الصادرة عن وزارة الصحة في الإمارات أن 26 في المئة من الأطفال في الدولة يعانون من السمنة. يُعزى هذا المعدل العالي للسمنة بين الأطفال في الدولة إلى الافتقار إلى ممارسة التمارين والألعاب الرياضية، إضافة إلى الاعتماد الزائد على تناول الوجبات السريعة. وتتطلب هذه الزيادة المخيفة في حالات السمنة لدى الأطفال اتخاذ إجراءات عاجلة للتعامل مع هذه المشكلة.

إن تعليم السلوك الصحي منذ الصغر على جانب كبير من الأهمية لأن الأطفال يجدون صعوبة في التكيف مع التغيير عند الكبر. ويمثل التشجيع على ممارسة الأنشطة والتمارين الرياضية، والتغذية السليمة، الركن الأساسي للوقاية من السمنة لدى الصغار والكبار. ومما لا شك فيه أن العائلات والمدارس لديها دور مهم لتلعبه في هذا الأمر.

فعلى الرغم من أن هناك بعض أولياء الأمور يصارعون وسط جداول مواعيدهم المزدحمة، يفشل آخرون في إظهار الاهتمام الكافي بغذاء طفلهم في المدرسة أو المنزل. وأصبحت تشكل رقائق البطاطس (الشيبس)، والحلوى، والشيكولاتة، والهامبورغر، وغيرها من المأكولات الأخرى الجزء الأكبر من النظام الغذائي اليومي للعديد من الأطفال، والتي تشكل ضرراً على صحتهم على المدى الطويل.

لذا بات يتعين على أولياء الأمور والهيئات التعليمية أن تتولى المزيد من المسؤولية، وتضمن أن الأطفال يتناولون الأطعمة الصحية السليمة. ومع توفير الظروف السليمة، سيتيح ذلك الفرصة لتشجيع التلاميذ على تناول المزيد من الفاكهة والخضراوات والاعتياد على مذاق أطعمة قليلة الأملاح والسكريات والدهون.

وفيما يلي بعض النصائح والإرشادات التي من شأنها ضمان أن طفلك يسير في الاتجاه الصحيح:

1- تخزين الأطعمة الصحية

سوف يأكل الأطفال لاسيما الصغار منهم غالبية ما يتوفر أمامهم في المنزل، لذا فإنه من الأهمية بمكان عمل توازن بين الأطعمة التي تقدمينها للوجبات وتلك التي توفريها للوجبات الخفيفة.

- اجعلي الفاكهة والخضراوات ضمن روتين الأكل اليومي، وقدميها من 5-4 مرات يومياً.

-اجعلي الأمر سهلاً على طفلك ليختار الوجبات الصحية الخفيفة من خلال الاحتفاظ بالفاكهة والخضراوات في متناول يديه وجاهزة للتناول. وتتضمن الوجبات الخفيفة الأخرى الجيدة، الزبادي، زبدة الفول السوداني والكرفس، أو رقائق الحبوب الكاملة والجبن.

- قدمي اللحم الخالي من الدهون والمصادر الأخرى الجيدة التي تحتوي على البروتين، مثل البيض، والبندق.

- اختاري الخبز الذي يحتوي على الحبوب الكاملة للألياف.

- الحد من مقدار الدهون التي يتم تناولها من خلال تجنب الأطعمة المقلية بشدة، واختاري طرقاً أكثر صحية للطهي، مثل الشوي على الفحم، والشوي داخل الفرن، والطهي على البخار.

- الحد من الوجبات السريعة والوجبات الخفيفة ذات المكونات الغذائية المنخفضة، مثل رقائق البطاطس، والحلوى. لكن لا تمنعي تماماً الوجبات الخفيفة المفضلة عن منزلك. وبدلاً من ذلك اجعليها من المأكولات التي تقدم من وقت لآخر حتى لا يشعر طفلك بالحرمان.

- الحد من المشروبات السكرية، مثل الصودا، والمشروبات بنكهات الفواكه. وقدمي الماء والحليب بدلاً منها. كما أن الأطفال يعززون مقدار الكالسيوم الذي يتناولونه، وهو عامل هام لنمو العظام الصحية، من خلال شرب الحليب أو اللبن قليل الدسم.

2- وجبة الإفطار

قال المؤلف أديلي ديفيس يوماً: «تعد وجبة الإفطار أشبه بملك، والغداء بأمير، والعشاء بشخص فقير». بالتأكيد أن هذه المقولة صحيحة لأن وجبة الإفطار تساعد على العمل كمنظم للشهية لبقية اليوم. فهي توفر جلوكوزاً إضافياً للعقل، حيث أظهرت دراسات عديدة أن الأطفال الذين يتناولون وجبة الإفطار لديهم قدرة أفضل على التركيز، ويمكنهم التحصيل بصورة أكبر.

3- التخطيط للوجبات

من الأمور الحيوية أن تجعلي الأطفال يشاركون في عملية شراء البقاليات لأن ذلك يعلمهم اختيار المأكولات الصحية، مثل الفاكهة، والخضراوات، خلال التسوق في متاجر السوبر ماركت. كما يتعين على أولياء الأمور تشجيع الأطفال على المشاركة في إعداد الطعام، وبهذه الطريقة يمكنهم التعرف إلى طرق الطهي الصحي وإعداد الطعام السليم.

4- تنويع الطعام

من المهم أن يدرك أولياء الأمور أنه من خلال الملاحظة المستمرة لنظام طفلهم الغذائي، وتنويع الطعام، أنهم بذلك يغرسون في أطفالهم بعض الإرشادات الغذائية السليمة. وعلى مدى أيام الأسبوع في المدرسة، قومي بالتنقل بين الأنواع المختلفة من الفاكهة والخضراوات، واللحم الخالي من الدهون، والسمك، والأطعمة الخفيفة.

5- تناول الوجبات في مواعيد منتظمة

من الضروري أن يتناول أفراد العائلة الوجبات سوياً في مواعيد منتظمة. لأن الأكل بسرعة لا يسمح بالوقت الكافي للهضم والإحساس بالشبع. لذا يُنصح الأطفال بعدم الاندفاع بسرعة في تناول وجباتهم.

كما يجب تجنب أنشطة أخرى خلال أوقات تناول الوجبات، مثل مشاهدة التلفاز، اللعب بالهواتف المحمولة، وألعاب الفيديو.

6- ابتكري بيئة منزلية نشطة

خصصي وقتاً للعائلة بأسرها للمشاركة في أنشطة جسمانية منتظمة يستمتع بها أفراد العائلة، مثل ركوب الدراجات، أو الجري، أو المشي. وبدلاً من الاعتماد على الخادمات أو المساعدة الخارجية، يُنصح بتحديد أعمال منزلية نشيطة لكل فرد من أفراد العائلة، مثل التنظيف باستخدام المكنسة الكهربائية، أو غسيل السيارة، أو تنظيف غرفهم. قومي بتبديل جدول الأعمال المنزلية لأطفالك لتجنب الملل والروتين.

د. نهى علي أحمد، ختصاصية طب الأطفال في مستشفى ميد كير

نمو الطفل يتطلب تنوع الغذاء
ينمو طفلك بسرعة وأنت تتساءلين ما إذا كنت تقدمين له الغذاء الصحيح، نعم لقد كان يتغذى على مدى أربعة أشهر بالرضاعة الطبيعية ولكن ربما تسألين نفسك أسئلة مثل: متى أبدأ بإطعامه طعاماً جامداً؟ وعما إذا كان جاهزاً لهذا النوع من الأطعمة؟ ماذا يمكن أن أطعمه؟ ما هو الخيار الأفضل؟ بالإضافة إلى العديد من الأسئلة في ذهنك والتي تبحث عن إجابة.

تضيعي الوقت وابدئي الآن، ابحثي عن إشارات استعداد طفلك لتناول الغذاء الجامد.

أولاً: هل أبدى طفلك اهتماما بما تتناولونه على العشاء؟

يبدأ الأطفال بعد سن الأربعة أشهر بالاهتمام بما تحتويه الأطباق من أطعمة حيث يحاولون جذبها أو لمسها.

إن استطاعة طفلك الجلوس بشكل جيد مع مساعدة بسيطة أو تمكنه من رفع رأسه تشكل أيضاً مؤشراً آخر.

ثانياً: هل أصبح وزنه ضعف ما كان عليه عند الولادة؟

ربما أصبحت تطعمينه أكثر من 8 مرات في اليوم كما أنه يشرب أكثر من المعتاد، إنه مؤشر مهم أيضاً.

وها أنت الآن تعلمين مؤشرات رغبة صغيرك بالتغيير، ولكن ماذا يمكن أن تطعميه؟

هكذا تبدأين:

يمكن أن يظهر طفلك عدم اهتمام في المرة الأولى ولكن لا تتوقفي، أجعلي الأمور أسهل من خلال استغلال الوقت الذي تكونان فيه معاً بمزاج جيد. احمليه على حضنك أو أجلسيه في الكرسي المخصص له، وابدئي بالأرز والحبوب حيث إنها خفيفة على معدته، إذا كان يواجه صعوبة في البلع حاولي مجدداً بعد أيام عدة وإذا أحبها استمري أسبوعاً آخر.

الآن يمكنك البدء بالطعام الجديد بكميات معقولة، ولكن يجب الحذر من أن إطعامه مأكولات غير مخصصة للأطفال الصغار قد تكون مؤذية، يمكنك تقديم الفواكه أو الخضر المخلوطة بشكل جيد وتأكدي من تقديم المزيج الذي يوفر المقدار المطلوب من التغذية التي يحتاجها للنمو.

هناك خيار آخر أكثر سهولة وهو أن تشتري له أطعمة جاهزة صنعت خصيصاً للأطفال وهي متوفرة في الأسواق، تأكدي من اختيار منتج متنوع يحتوي على الطعام الصلب والسائل والذي يتضمن النسب الصحيحة من المواد الغذائية.

«جيربر» (Gerber) يقدم تشكيلة واسعة من النكهات المختلفة للطعام والعصائر وحتى الحلويات وفقاً لمتطلبات سن طفلك، وجميعها مصنوعة من مواد طبيعية من دون أي مواد حافظة أو إضافات.

«جيربر»(Gerber) يلبي احتياجات طفلك بتوفيره الغذاء اللازم وفي الوقت الملائم حتى سن السنتين.

تشكيلة الأطعمة المخصصة لسن سنة وما فوق والتي تعطى فقط في حال بدأ طفلك بـ:

- الجثو، والحبو (الزحف).
- محاولة الوقوف.
- تعلم الاستكشاف.
- فهم السبب والأثر.
- حل المشكلات.
- إظهار الحزم.

نصائح عامة:

جربي طعاماً جديداً كل مرة، لأيام عدة (يجدر التنويه إلى أنه تتوفر في الأسواق عبوات خاصة مصممة لهذا الغرض، مكونة من 80غ متعددة الأنواع ومصممة خصيصاً للأطفال في تجربتهم الأولى.

يجب أن نذكر سبب أهمية التنوع، وهو أن نظام الأطفال يجب أن يتأقلم بحيث تنخفض نسبة خطر الإصابة بالأمراض والتعرف على ما يحبه الطفل وما لا يحبه.

التزمي بنوع واحد من الطعام في البداية وبعدها حاولي التنويع.

في عمر 6 أشهر قدمي له العصير بالكوب فقط.

إذا لم يتناول طفلك نوعاً محدداً من الطعام، حاولي لاحقاً.

الأطفال لا يأكلون الملح أو السكر المضاف إلى طعامهم، إنها توجد بشكل طبيعي في الفواكه والخضار وفي منتجات «جيربر».

لا تحددي كمية الدسم في نظام طفلك الغذائي، لأن الدسم أساسي في عملية نمو الدماغ.

بين سن 9 إلى 12 شهراً يمكنك تقديم فواكه طازجة ومقشرة أو خضر مطهوة سهلة الهضم.

منذ البداية وخلال أشهر الرضاعة الطبيعية، سيبدأ طفلك بتعلم وتطوير عادات طعامه، تأكدي من أن تكون هذه العادات صحية لأنها تلعب الدور الأهم في عملية نمو الطفل ومستقبله





فقر الدم شائع بين الصغار



يحدث فقر الدم في الأطفال نتيجة نقص كمية الحديد في الجسم، وهو الذي تصنع منه كريات الدم الحمراء التي تحمل الأكسجين إلى باقي أجزاء الجسم والدماغ، والعمر المتوقع لحدوث ذلك يتراوح بين 9 شهور إلى 24 شهرًا، لأنه خلال فترة الشهور الستة الأولى من عمر الطفل يكون لدى الجسم كمية حديد مختزنة تكفيه خلال تلك الفترة، ولكن بعدها مباشرة يبدأ الجسم في البحث عن الحديد في طعام الطفل اليومي،

لذا فمن الممكن حدوث فقر الدم لديه لعدم حصوله على التغذية الصحيحة لهذه المرحلة من عمره. ومن مظاهره على المصاب :

* شحوب اللون.

* قلق واضطراب.

* لديه رغبة في تناول أشياء غير عادية كالثلج أو القاذورات.

وفي حالة الأنيميا الحادة يكون الطفل:

* مضطربًا ولديه شهية ضعيفة للطعام.

* زيادة ضربات القلب وسرعة في التنفس.

* تضخم وخفقان في القلب.

من الأطعمة الغنية بعنصر الحديد:

* الكبد: تعطى للطفل مرة واحدة على الأقل أسبوعيًا، لأنها أكثر الأطعمة احتواء على الحديد.

* اللحوم: تعطى للطفل ثلاث مرات أسبوعيًا على الأقل.

*الدجاج - الأسماك: تعطى للطفل ثلاث مرات أسبوعيًا على الأقل.

والأغذية التي تحتوي على كميات معقولة من الحديد هي:

*الخضروات الطازجة: مثل السبانخ، والكرنب، والقرنبيط، والفاصوليا.

* منتجات الحبوب (الخبز والمكرونة).

* العدس.

امتصاص الحديد

* من المفضل امتصاص الحديد من المشتقات الحيوانية، أما الأطعمة غير الحيوانية التي تحتوي على الحديد فيجب أن تؤخذ مع مصدر من فيتامين (ج) مثل: عصير البرتقال، وعصير الليمون الهندي (الجريب فروت)، والطماطم أو الفلفل الأخضر، وذلك لكي تساعد على امتصاص الحديد بالجسم. ويجب أن تشملها كل وجبة تعطى للطفل لكي تساعد على الامتصاص الجيد للحديد، كما يجب إعطاء الشاي للطفل قبل ساعة على الأقل من تناوله وجبته، لأن الشاي يقلل امتصاص الجسم للحديد بنسبة %50. أيضًا يقلل تناول المايونيز من امتصاص الجسم للحديد.





الكذب سلوك سلبي مخاطره عديدة

إذا تعمد الطفل تجنب قول الحقيقة أو حرف الكلام أو ابتدع ما لم يحدث مع المبالغة في نقل ما حدث او اختلق وقائع لم تقع، قيل انه يتصف بسلوك الكذب، وهو سلوك مكتسب من البيئة التي يعيش فيها الطفل.الكذب وقطبه الآخر (الصدق) سلوكان مكتسبان ولا يورثان شأنهما في ذلك شأن الأمانة، والكذب سلوك اجتماعي غير سوي يؤدي (إن لم يكن ينتج) الى عديد من المشكلات الاجتماعية كعدم احترام الصديق، والخيانة.

والكاذب يتعمد ذلك السلوك لتغطية الأخطاء والذنب أو حتى الجريمة كما هو في حالة الأحداث الجانحين أو التخلص من العقاب. ويرتبط الكذب بالسرقة والغش، فخلف كل منهما تكمن الأمانة، نظرا لان الكذب عدم أمانة في القول، والسرقة عدم أمانة في حقوق المجتمع وأفراده والغش تزييف للواقع من قول او فعل.

وأطفال ما قبل المدرسة أصحاب عمر الثلاث الى قبل الست سنوات من المغالاة ان نصف سلوكهم بالكذب رغم أنهم يبتدعون ويحرفون الكلام ويطلقون العنان لخيالهم في أمور ليس لها أساس من الصحة، وقد يخلطون بين الواقع والخيال، وربما لا يتميزون بينهما مع العمر الأصغر (بداية هذه الفترة) وأطفال هذه الفئة العمرية يلجأون الى الكذب للخداع وعن قصد للمراوغة.

والكذب في السنوات الأولى للطفل ضرورة، بل حاجة ولكن يجب التحفظ على ذلك الرأي إذا كان سلوكاُ مبالغا فيه وإذا كان الكذب هو اخبار الآخرين بما يعرف انه مخالف للحقيقة او هو التزييف المتعمد بقصد الغش او الخداع فمن الصعب ان نجد ذلك لدى الأطفال ما قبل الخامسة نظرا لعدم تمييزهم الحقيقة عن الزيف ان لم يكن لنقص فهمهم ومدركاتهم.

أشكال الكذب

1 ـ الكذب الخيالي

يوجد عند بعض الأطفال سعة في الخيال تدفعهم الى ابتداع مواقف وقصص لا ينسجها أي منهم في أساس من الواقع، انها أمور يلفقها الطفل حتى يجد نفسه بين الآخرين ولا يتجاهله من حوله تجاهلا مطلقا، ولا يميز ذلك احد الجنسين على الآخر، ولكن كلاً منهما يمكن ان ينغمر في سلسلة من التلفيقات حينما تضيق بأي منهما الحيلة او عندما لا يستطيع ان يشارك مع جماعته إلا بقدر ضئيل او بلا قدر، بينما توجد الرغبة في تحقيق المكانة واستحقاق الذكر والتنويه، وهذا ينقل أولئك الأطفال عبر الخيال وعلى أجنحة من صور تحفها الخيبة والملل الى صورة يحيطها الشعور بالنجاح وتحقيق الذات على أوهام ورغبات واعمال ليسب في الواقع.

2 ـ كذب الالتباس

يلجأ الطفل الى الكذب أحيانا عن غير قصد، وذلك حينما تلتبس عليه الحقيقة ولا تساعده ذاكرته على سرد التفاصيل، فيحذف بعضها ويضيف البعض بما يتناسب وإمكاناته العقلية، وبطبيعة الحال كل ذلك ما يميزه من خيال وأحلام وأمان أو معاناة. وهذا النوع من الكذب يزول من تلقاء نفسه، حينما تصل الإمكانات العقلية للطفل الى مستوى يمكنه من إدراك التفاصيل وتذكر العناصر. وتسلسل الاحداث، ويمكن القول بان هذا الكذب من النوع البريء ولا ينطوي على أي انحراف في السلوك.

3 ـ الكذب الادعائي وكذب التفاخر

بعض الأطفال الذين لا يشعرون بالنقص يلجأون الى التعويض بتفخيم الذات امام الآخرين، وذلك بالمبالغة في مواضعهم الحقيقية فيما يملكون او ينتمون او يعانون بهدف تعزيز المكانة ورفعها وسط الاقران، أو بهدف الرغبة في السيطرة، فلقد يدعي الطفل الغني لأسرته والمنصب الكبير لوالده.

وادعاء الطفل المرض لعدم الذهاب الى روضته الى مدرسته، أو ان لديه الما شديدا في المعدة او الرأس ينطوي على كل ذلك تحت الكذب الادعائي، ويكون هدفه هو الحصول على قسط اكبر من الرعاية والاهتمام والعطف. وعموما يلجأ الطفل الى هذا النوع من الكذب لتغطية الشعور بالنقص او الضعف من خلال المفاخرة او الزهو او المعاناة.

4 ـ الكذب الدفاعي (الانتفاعي)

وهو أكثر أنواع وأشكال الكذب شيوعا بين الأطفال، ويهدف هؤلاء الأطفال إلى منع عقوبة سوف تقع عليهم، مثل اتهام طفل لشقيقه الأصغر بكسر الزجاج او المزهرية، وقد يلجأ إليه الطفل للتخلص من موقف حرج فينسب الأحداث لغيره.

5 ـ الكذب بالتقليد (المحاكاة).

يلجأ بعض الأطفال إلى هذا النوع مقلدا المحيطين به من الذين يتخذون هذا السلوك في بعض تعاملاتهم، فمثلاً يقلد الطفل أسلوب المبالغة الذي يبدو من الوالدين او احدهما وهو سبب من الأسباب الشائعة للكذب.

6 ـ كذب اللذة

ويمارسه الطفل أحيانا يرى انه يستطيع خلط الأمور على الشخص الكبير ويوقعه في بعض المواقف او يقاوم سلطته الصارمة، وهذا النوع من الكذب يمارس بطريقة شعورية؟

7 ـ الكذب الكيدي

قد يلجأ الطفل الى الكذب حتى يضايق من حوله، لإحساسه انه مظلوم او لشعوره الغيرة الذي يسيطر عليه نتيجة حصول الآخرين على امتيازات.

8 ـ كذب عدواني سلبي

وفيه ينتحل الطفل أعذارا غير حقيقية او مبالغاً فيها ليظل سلبياً عندما يطلب منه عمل شيء او تحقيق هدف.

9 ـ كذب جذب الانتباه حينما يفقد الطفل اهتمام من حوله رغم سلوكياته الصادقة او السوية، فقد يلجأ الى السلوك غير الصادق حتى ينال الاهتمام والانتباه.

10 ـ الكذب المرضي

وفيه يلجأ الطفل الى الكذب بطريقة لا شعورية، وفي نطاق خارج عن إرادته، وقد يلح هذا النوع من الكذب على الأطفال في مرحلة الطفولة المتأخرة، ويظل كذلك حتى المراهقة بل والرشد، أو يلجا الطفل الى الكذب المتعمد المتقن الذي يرتبط باضطراب السلوك المتضمن مشكلات أخرى مثل السرقة او الهروب من المدرسة.

وإذا كان من الممكن تصنيف الكذب الى تلك الأشكال أو الأنواع فمن الممكن ان يتفاعل نوعان من الكذب او أكثر فينتج شكل مركب للكذب. وعلى أية حال فان تعديل سلوك الكذب إذا كان في نطاق شعوري او إرادي أسهل بكثير من علاج هذا السلوك إذا كان في صورته المرضية.

الأسباب

يكمن خلف الكذب عدد من العوامل منها:

1 ـ أسرية

القدوة الحسنة هنا لها أهميتها، والقدوة غير الحسنة تلقي بالطفل الى هذا السلوك المنحرف، فمشاهدة الصغير للكبار عند ممارستهم أسلوب الكذب في تعاملاتهم اليومية يعد من المصادر الفعالة في ممارسة ودعم هذا السلوك لديه، فعندما يجد الطفل احد الوالدين او الأخوة الكبار مثلا يقول لمن يقرع الباب او يتصل بالتليفون انه غير موجود او مشغول الآن في حين ان هذا ادعاء او يرى الكبير يتغيب عن العمل لقضاء بعض الأمور ويدعي لرئيسه في العمل انه كان مريضاً، كل ذلك يجعل الطفل يتخذ من مثل هذه التصرفات سلوكيات لمعالجة بعض مواقفه.

وقد يؤدي انفصال الوالدين الى أن يعيش الطفل في جو اسري جديد او مع والد او أم جديدة لها أساليبها في التعامل، ويتخذ الطفل من كذبه وسيلة لمعالجة بعض الأمور او قسوة معاملة احد الوالدين او كليهما في معاملة الأبناء حينما يصدر عنهم أخطاء او التفرقة في معاملة الأبناء فقد يندفع الطفل الواقع عليه العقاب الى الكذب افتراء على أخيه انتقاماً منه نظرا لشعوره بتمييز احد الوالدين او كليهما لهذا الأخ.

2 ـ الهرب من العقوبة

عندما تكون العقوبة المترتبة على الفعل الحقيقي مهددة لكيان الطفل ومهددة بفقد السند العاطفي، ومن ثم الأمن، يكون الملاذ هو الكذب، مثلما نرى امام الممارسات التسلطية في بعض المدارس ورياض الأطفال أو أساليب المعاملة الوالدية السلبية.

3 ـ عامل الشعور بالنقص يهدف التعويض وسط الأقران وخاصة الغرباء .

4 ـ التعزيز

وينقسم إلى تعزبز مقصود من الكبار مثلما يرتضى احد الوالدين او كلاهما تبريرات الطفل لبعض المواقف والأخطاء وهم يعلمون أنها كذب او يدفعونه لقول الكذب امام المدرس او المدرسة حتى لا يقع عليه عقاب.وهنا تعزيز غير مقصود مثل تصديق الأب أو المدرس قول الطفل مع عدم تحري الحقيقة حتى يمكن قبول العذر.

أساليب التغلب على مشكلة الكذب:

عند دراسة حالة الطفل يمارس سلوك الكذب يجب ان نضع في الاعتبار السؤال التالي:

هل يكذب الطفل دون خوف من عقاب او تجنب لإيذاء بدني؟

كما يجب مراعاة ما يلي:

1 ـ العقاب وسيلة مضللة لتعديل سلوك الكذب

دعم فكرة ان الاعتراف بالخطأ ليس من العيوب وان الصدق في قول الأحداث كما وقعت يؤدي الى تجاوز العقاب

2 ـ توافر القدوة الحسنة في ممارسة السلوكيات الصادقة.

3 ـ توفير قصص للأطفال عن نتائج الكذب وما يقع على الكذاب من عقاب في الدنيا والأخرى.

4 ـ عدم انزعاج الوالدين وكذلك الطفل في مرحلة ما قبل المدرسة ويفضل ان يوضح الوالدان للطفل الفرق بين الخيال والحقيقة.

5 ـ البعض عن تحقير الطفل لان ذلك يخفض من مفهومه لذاته ودعم الثقة بالنفس لديه واظهار مواطن التفوق ودعمها.

6 ـ البعد عن القسوة عند ارتكاب الأخطاء من قبل الصغار وعدم التفرقة في معاملة الأخوة.

7 ـ البعد عن السخرية من الطفل او تأنيبه لأتفه الأسباب.

8 ـ مراجعة العيادات النفسية في حالة الكذب المرضي مع عدم إخبار المقربين من الطفل بمشكلته او سلوكياته، وربما احتاج الأمر الى علاج عائلي يركز على فهم تركيبة الأسرة ودينامياتها، بهدف تغيير بعض التفاعلات الأسرية الأكثر إسهاما في ظهور الكذب لدى الطفل، وأحيانا يحتاج الأمر الى جلسات منتظمة لأكثر من شهر مع أسرة الطفل لإعطاء معلومات وملاحظات عن سلوكه، وتنفيذ أساليب خاصة داخل المنزل ويطلق على ذلك التدريب: التدريب العلاجي للآباء.



يوجد تابع لهذه الصفحة2
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
نوال

avatar


مُساهمةموضوع: رد: كيفية التعامل مع الطفل   الأربعاء أبريل 06, 2011 12:54 am


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
كيفية التعامل مع الطفل
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات لمسات الملاك  :: المنتدى العائلي :: قسم الطفل-
انتقل الى: